يكون الرضيع في مرحلة نمو سريع، ويحتاج إلى حماية صحية تتناسب مع عمره وحالته. وتعمل اللقاحات على تحفيز الجهاز المناعي للتعرف على مسببات أمراض محددة، مما يساعد على الوقاية من الإصابة بها أو تقليل خطر المضاعفات.
وتختلف اللقاحات المطلوبة ومواعيدها بحسب البرنامج الوطني المعتمد، لذلك ينبغي على الوالدين مراجعة المركز الصحي وعدم الاعتماد على جداول غير رسمية وحدها.
تبدأ متابعة التطعيمات منذ الولادة وتستمر خلال الأشهر التالية وفق الجدول المعتمد. ومن الأفضل الاحتفاظ ببطاقة التطعيم وتسجيل تاريخ كل جرعة وموعد الجرعة القادمة.
ولمعرفة المراحل العمرية العامة للقاحات، يمكن الرجوع إلى جدول التطعيمات السعودي للأطفال حسب العمر، ثم التأكد من مواعيد الجرعات المناسبة للطفل لدى المركز الصحي أو وزارة الصحة السعودية.
قد تفوت بعض الأسر موعد التطعيم بسبب ظروف السفر أو المرض أو صعوبة الوصول إلى المركز الصحي. في هذه الحالة، يُنصح بالتواصل مع مقدم الرعاية الصحية لمراجعة السجل وتحديد الجرعات الناقصة.
لا يعني التأخر بالضرورة أن سلسلة التطعيمات يجب أن تبدأ من جديد. فقد يضع المختص جدولًا تعويضيًا وفق عمر الطفل ونوع اللقاح والجرعات السابقة.
قبل موعد الزيارة، يُفضّل أن يقوم الوالدان بما يلي:
إحضار بطاقة التطعيم أو السجل الصحي.
إخبار مقدم الرعاية الصحية بأي أعراض مرضية حالية.
ذكر أي حساسية شديدة أو تفاعل سابق بعد التطعيم.
السؤال عن الأعراض المتوقعة بعد اللقاح وطرق التعامل معها.
التأكد من موعد الجرعة التالية قبل مغادرة المركز الصحي.
قد يحدث احمرار أو ألم بسيط في موضع الحقن، أو ارتفاع مؤقت في درجة الحرارة، أو انزعاج لفترة قصيرة. وينبغي اتباع إرشادات مقدم الرعاية الصحية بشأن العناية بالطفل بعد التطعيم.
إذا ظهرت صعوبة في التنفس أو تورم في الوجه أو الحلق أو علامات تفاعل شديد، فيجب طلب الرعاية الطبية الطارئة.
تساعد متابعة تطعيمات الرضع خلال السنة الأولى على تنظيم الرعاية الصحية وتوفير الحماية المناسبة في مراحل النمو المبكرة. احرص على الاحتفاظ بسجل التطعيمات، ومراجعة المواعيد مع المركز الصحي، واتباع أحدث التوصيات الرسمية الخاصة بتطعيمات الأطفال في المملكة العربية السعودية.